A young girl named Leila discovers a mysterious voice in her room and uncovers a dark secret that changes her life forever.
maha najah: تخيل لو: مدينة صغيرة وهادئة كانت تعيش فتاة اسمها ليلى، حياة عادية مثل أي فتاة في عمرها، تذهب إلى المدرسة وتعود إلى منزلها دون أي أحداث مختلفة.
لكن في يوم من الأيام لاحظت شيئًا غريبًا يبدأ في التكرار كل ليلة.
كانت تسمع صوت خفيف يأتي من الجدار القديم في غرفتها وكأنه يناديها.
في البداية ظنت.
maha najah: أنه مجرد وهم، لكنها مع مرور الوقت بدأت تشعر بالخوف.
وفي ليلة ممطرة قررت أن تكتشف الحقيقة بنفسها.
أخذت مصباحًا صغيرًا ونزلت إلى القبو حيث كان المكان مظلمًا وباردًا.
وفجأة رأت بابًا قديمًا لم تكن قد رأته من قبل.
اقتربت منه بخوف، وعندما لمسته انفتح الباب وحده.
شعرت بقوة تسحبها إلى
maha najah: شعرت بقوة تسحبها إلى الداخل رغم مقاومتها.
وجدت نفسها في عالم غريب يشبه عالمها لكنه بلا ألوان وكأنه ميت.
ظهر أمامها نسخة منها لكن هذه النسخة كانت تبتسم بطريقة مخيفة.
قالت لها بصوت منخفض لقد وصلتِ أخيرًا.
ارتبكت ليلى وحاولت الهروب لكن كل الأبواب اختفت فجأة.
بدأ المكان يتغير حولها.
maha najah: وأصبح أكثر رعبًا.
سمعت صوتًا يقول لا مفر الآن.
تذكرت نصيحة جدتها لا تخافي من الظل بل واجهيه.
أغمضت عينيها ثم صرخت بقوة كبيرة حتى بدأ كل شيء يختفي.
وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في القبو من جديد.
لكنها كانت مختلفة ولم تعد كما كانت من قبل.
أصبحت ترى أشياء لا يراها الآخرون وتشعر.
maha najah: وتشعر بوجود غامض حولها دائمًا.
ومنذ ذلك اليوم لم تعد حياتها عادية أبدًا.
وأصبحت كل ليلة تنظر إلى المرايا بحذر شديد وتشعر أن هناك شيئًا يراقبها من الداخل.
ومع مرور الوقت بدأت تسمع همسات خفيفة تنادي باسمها حتى وهي مستيقظة.
لكنها قررت ألا تخاف بعد الآن وأن تكتشف سر العالم الذي دخلته.