Badis Bakhti: تخيل لو: كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل. الهدوء يعم المكان، أصوات بوم مشؤوم، تقطع السكون. يحاول النهوض، لكنه يفشل ككل مرة، ينجح في المرة الأخيرة، يصرخ ليجد نفسه في غرفته، أنه نفس الحلم ثانية.

Badis Bakhti: تخيل لو: كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل. الهدوء يعم المكان، أصوات بوم مشؤوم، تقطع السكون. يحاول النهوض، لكنه يفشل ككل مرة، ينجح في المرة الأخيرة، يصرخ ليجد نفسه في غرفته، أنه نفس الحلم ثانية.

Tugay Pala: ولكن ماذا لو لم يكن حلما فقط؟

Badis Bakhti: يستمر في طرح هذا السؤال على نفسه مرارا!! وتكرارا يكاد يفقد الشعور بالمكان والزمان بخطى متثاقلة يتجه ليفتح النافذة وكانت المفاجأة .

Tugay Pala: أنت تنظر من خلال الزجاج. خارجًا، لا يزال الظلام حاضرا. يجب أن يكون هناك شيء غريب يحدث، لأنك كنت نائما لعدة ساعات والشمس يجب أن تكون طلعَت في هذه الساعة. ما الذي يحدث.

Badis Bakhti: يتراجع للخلف بخطوات واهنة يسرع على خزانة ملابسه يرتدي معطفه الصوفي الثقيل وينتعل حذاءه ينزل درجات سلم العمارة بهدوء. العمارة تبدو خالية. الجميع اختفى!!

Tugay Pala: ماذا يحدث. أنت جالس على الدرج، تتساءل إن كنت ما زلت تحلم، وتفعل كل ما في قدرتك للاستيقاظ، ولكنك لا تستطيع أن تستفيق.

Badis Bakhti: يستشعر وقع اقدام في الطابق السفلي يهرع لمعرفة من يكون في الأسفل يصل الى باب الشقة لكنه يتفاجئ بأن بابها مفتوح؟!! بعد لحظات من التردد يقرر الدخول!

Badis Bakhti: الشقة تبدو مرتبة وكل شيء في مكانها عدا إنها خالية من البشر يشعر بالذهول منذ لحظات فقط كان يسمع صوت وقع الأقدام يتجول بين الغرف بحذر فجأة ينقطع الكهرباء للحظات ثم يعود للاشتغال.

Badis Bakhti: بمجرد عودة الكهرباء يسقط ظرف رسالة صغير بين قدميه!! يكاد يصاب بالجنون من أي أتى هذا الظرف؟!

Badis Bakhti: بيدين مرتجفتين يتناول ظرف الرسالة يحاول أن يفتحها... يبدو أنها مغلقة بإحكام ينجح أخيرا في فتحها ينجح أخيرا في إخراج الرسالة يبدأ في قراءتها في نهم.

... and 1 more segments
Continue reading on ImagineIf →