Ana Moubarek: تخيل لو: في ليلة مظلمة، وجد آدم نفسه أمام بوابة غامضة تقوده إلى مدينة لا تظهر إلا لمن فقد شيئًا عزيزًا… هناك، التقى بطفل يحمل نورًا أزرق، قاده إلى برج الذكريات… وحين رأى والده، أدرك الحقيقة: ليست كل الخسارات تُعوّض… بل تُفهم.

Ana Moubarek: تخيل لو: في ليلة مظلمة، وجد آدم نفسه أمام بوابة غامضة تقوده إلى مدينة لا تظهر إلا لمن فقد شيئًا عزيزًا… هناك، التقى بطفل يحمل نورًا أزرق، قاده إلى برج الذكريات… وحين رأى والده، أدرك الحقيقة: ليست كل الخسارات تُعوّض… بل تُفهم.

Ana Moubarek: لكن الرحلة لم تنتهِ… فكل ذكرى لمسها، كانت تغيّره… وكل خطوة نحو القمة، كانت تُبعده عن نفسه القديمة… وعندما عاد إلى الواقع، لم يعد كما كان… بل أصبح أقوى… لأن بعض الألم… لا يُمحى… بل يُحوّلك.
