A young girl named Liyan is haunted by a mysterious voice and a dark presence in her room, forcing her to confront her deepest fears and repressed memories.
Malak Rizq: تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا…
استيقظت ليان على صوت خافت.
لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكلم… لكنه لا يملك صوتًا.
جلست في سريرها ببطء، وقلبها يدق بعنف.
نظرت حولها… الغرفة مظلمة، إلا من ضوء القمر المتسلل من النافذة.
ثم سمعته مرة أخرى.
"ليان…"
تجمدت.
Malak Rizq: الصوت جاء من… داخل غرفتها.
ابتلعت ريقها بصعوبة، ومدت يدها نحو المصباح، لكنها توقفت فجأة…
لأنها رأت شيئًا.
Malak Rizq: ظل.
ليس ظلها… بل ظل آخر، يقف بجوار الحائط… بلا مصدر.
لم يتحرك… لكنه كان هناك.
بوضوح.
همست بصوت مرتجف:
"من هناك؟"
لا رد.
Malak Rizq: لكن الظل… بدأ يقترب.
ببطء… شديد.
Malak Rizq: قفزت من السرير بسرعة، واتجهت نحو الباب، لكنها حين فتحته—
توقفت.
Malak Rizq: المنزل… لم يكن كما تعرفه.
الممر طويل أكثر من اللازم… والجدران مليئة بصور لم ترها من قبل.
اقتربت من إحدى الصور.
فتاة… تشبهها تمامًا.
لكن عينيها… سوداء بالكامل.
Malak Rizq: تراجعت ليان بسرعة، وقلبها يكاد يتوقف.
ثم سمعت الصوت مجددًا… لكن هذه المرة أقرب:
"أنا مش غريبة… أنا أنتِ."
استدارت ببطء.
Malak Rizq: وكان الظل خلفها مباشرة.
لكن لم يعد مجرد ظل.
بل أصبح… نسخة منها.
نفس الوجه… نفس الملامح…
لكن بابتسامة باردة… مرعبة.
قالت النسخة بهدوء:
"أنا الجزء اللي حاولتي تنسيه… كل خوفك… كل ألمك… أنا.
Malak Rizq: هزّت ليان رأسها بعنف:
"لا… ده مش حقيقي.
Malak Rizq: ابتسمت الأخرى أكثر، واقتربت خطوة:
"كل اللي بتهربي منه… بيكبر.
... and 7 more segments