تخيل لو: تضاعف الانعكاس حتى أصبح مظلمة مرة أخرى. "يجب أن تكسرني، لايان. يجب أن تكسر المرآة. إذا سجنت ظلك، سيتجاهلك الشمس نفسه أيضًا.

By Malak Rizq · 17 segments · 3 contributors · 1 likes
A young girl named Liyan is haunted by a mysterious voice and a dark presence in her room, forcing her to confront her deepest fears and repressed memories.
hauntingnightmarerepressiontraumaself-discoveryfearidentity

تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا… استيقظت ليان على صوت خافت. لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكلم… لكنه لا يملك صوتًا. جلست في سريرها ببطء، وقلبها يدق بعنف. نظرت حولها… الغرفة مظلمة، إلا من ضوء القمر المتسلل من النافذة. ثم سمعته مرة أخرى. "ليان…" تجمدت.

تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا…
استيقظت ليان على صوت خافت.
لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكل

الصوت جاء من… داخل غرفتها. ابتلعت ريقها بصعوبة، ومدت يدها نحو المصباح، لكنها توقفت فجأة… لأنها رأت شيئًا.

الصوت جاء من… داخل غرفتها.
ابتلعت ريقها بصعوبة، ومدت يدها نحو المصباح، لكنها توقفت فجأة…
لأنها رأت شيئًا.

ظل. ليس ظلها… بل ظل آخر، يقف بجوار الحائط… بلا مصدر. لم يتحرك… لكنه كان هناك. بوضوح. همست بصوت مرتجف: "من هناك؟" لا رد.

ظل.
ليس ظلها… بل ظل آخر، يقف بجوار الحائط… بلا مصدر.
لم يتحرك… لكنه كان هناك.
بوضوح.
همست بصوت مرتجف:
"من هناك؟"
لا رد.

لكن الظل… بدأ يقترب. ببطء… شديد.

لكن الظل… بدأ يقترب.
ببطء… شديد.

قفزت من السرير بسرعة، واتجهت نحو الباب، لكنها حين فتحته— توقفت.

قفزت من السرير بسرعة، واتجهت نحو الباب، لكنها حين فتحته—
توقفت.

المنزل… لم يكن كما تعرفه. الممر طويل أكثر من اللازم… والجدران مليئة بصور لم ترها من قبل. اقتربت من إحدى الصور. فتاة… تشبهها تمامًا. لكن عينيها… سوداء بالكامل.

المنزل… لم يكن كما تعرفه.
الممر طويل أكثر من اللازم… والجدران مليئة بصور لم ترها من قبل.
اقتربت من إحدى الصور.
فتاة… تشبهها ت

تراجعت ليان بسرعة، وقلبها يكاد يتوقف. ثم سمعت الصوت مجددًا… لكن هذه المرة أقرب: "أنا مش غريبة… أنا أنتِ." استدارت ببطء.

تراجعت ليان بسرعة، وقلبها يكاد يتوقف.
ثم سمعت الصوت مجددًا… لكن هذه المرة أقرب:
"أنا مش غريبة… أنا أنتِ."
استدارت ببطء.

وكان الظل خلفها مباشرة. لكن لم يعد مجرد ظل. بل أصبح… نسخة منها. نفس الوجه… نفس الملامح… لكن بابتسامة باردة… مرعبة. قالت النسخة بهدوء: "أنا الجزء اللي حاولتي تنسيه… كل خوفك… كل ألمك… أنا.

وكان الظل خلفها مباشرة.
لكن لم يعد مجرد ظل.
بل أصبح… نسخة منها.
نفس الوجه… نفس الملامح…
لكن بابتسامة باردة… مرعبة.
قالت النسخ

هزّت ليان رأسها بعنف: "لا… ده مش حقيقي.

هزّت ليان رأسها بعنف:
"لا… ده مش حقيقي.

ابتسمت الأخرى أكثر، واقتربت خطوة: "كل اللي بتهربي منه… بيكبر.

ابتسمت الأخرى أكثر، واقتربت خطوة:
"كل اللي بتهربي منه… بيكبر.

ثم مدّت يدها نحو ليان. "وأنا… كبرت كفاية.

ثم مدّت يدها نحو ليان.
"وأنا… كبرت كفاية.

صرخت ليان وأغمضت عينيها— وفجأة…

صرخت ليان وأغمضت عينيها—
وفجأة…

استيقظت. مرة أخرى. في سريرها. نفس الغرفة… نفس الهدوء. تنفست بسرعة وهي تنظر حولها. "كابوس…" همست لنفسها. لكن…

استيقظت.
مرة أخرى.
في سريرها.
نفس الغرفة… نفس الهدوء.
تنفست بسرعة وهي تنظر حولها.
"كابوس…" همست لنفسها.
لكن…

حين نظرت إلى المرآة— رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها.

حين نظرت إلى المرآة—
رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها.

انعكاسها… لم يكن يقلد حركتها. بل كان يبتسم.

انعكاسها…
لم يكن يقلد حركتها.
بل كان يبتسم.

الانعكاس أصبح أغمق حتى أصبح ظلاً مرة أخرى. عليك كسرني يا لايان. عليك كسر المرآة. إذا سجنت ظلك سيرفضك الشمس أيضا.

الانعكاس أصبح أغمق حتى أصبح ظلاً مرة أخرى. عليك كسرني يا لايان. عليك كسر المرآة. إذا سجنت ظلك سيرفضك الشمس أيضا.

تضاعف الظل حتى ملأ المرآة، وسمعت لايان صوتا هامسا يكرر كلماته.

تضاعف الظل حتى ملأ المرآة، وسمعت لايان صوتا هامسا يكرر كلماته.
Continue reading on ImagineIf →