تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا… استيقظت ليان على صوت خافت. لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكلم… لكنه لا يملك صوتًا. جلست في سريرها ببطء، وقلبها يدق بعنف. نظرت حولها… الغرفة مظلمة، إلا من ضوء القمر المتسلل من النافذة. ثم سمعته مرة أخرى. "ليان…" تجمدت.

By Malak Rizq · 7 segments · 1 contributors · 0 likes
A young woman named Liyan is awoken by a faint whispering voice, which leads her to discover a mysterious and ominous presence in her room.
whisperingmysteriouspresenceparanormalfearisolation

تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا… استيقظت ليان على صوت خافت. لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكلم… لكنه لا يملك صوتًا. جلست في سريرها ببطء، وقلبها يدق بعنف. نظرت حولها… الغرفة مظلمة، إلا من ضوء القمر المتسلل من النافذة. ثم سمعته مرة أخرى. "ليان…" تجمدت.

تخيل لو: في الساعة الثالثة فجرًا…
استيقظت ليان على صوت خافت.
لم يكن صراخًا… ولا همسًا… بل شيء بينهما، كأن أحدًا يحاول أن يتكل

الصوت جاء من… داخل غرفتها. ابتلعت ريقها بصعوبة، ومدت يدها نحو المصباح، لكنها توقفت فجأة… لأنها رأت شيئًا.

الصوت جاء من… داخل غرفتها.
ابتلعت ريقها بصعوبة، ومدت يدها نحو المصباح، لكنها توقفت فجأة…
لأنها رأت شيئًا.

ظل. ليس ظلها… بل ظل آخر، يقف بجوار الحائط… بلا مصدر. لم يتحرك… لكنه كان هناك. بوضوح. همست بصوت مرتجف: "من هناك؟" لا رد.

ظل.
ليس ظلها… بل ظل آخر، يقف بجوار الحائط… بلا مصدر.
لم يتحرك… لكنه كان هناك.
بوضوح.
همست بصوت مرتجف:
"من هناك؟"
لا رد.

لكن الظل… بدأ يقترب. ببطء… شديد.

لكن الظل… بدأ يقترب.
ببطء… شديد.

قفزت من السرير بسرعة، واتجهت نحو الباب، لكنها حين فتحته— توقفت.

قفزت من السرير بسرعة، واتجهت نحو الباب، لكنها حين فتحته—
توقفت.

المنزل… لم يكن كما تعرفه. الممر طويل أكثر من اللازم… والجدران مليئة بصور لم ترها من قبل. اقتربت من إحدى الصور. فتاة… تشبهها تمامًا. لكن عينيها… سوداء بالكامل.

المنزل… لم يكن كما تعرفه.
الممر طويل أكثر من اللازم… والجدران مليئة بصور لم ترها من قبل.
اقتربت من إحدى الصور.
فتاة… تشبهها ت

تراجعت ليان بسرعة، وقلبها يكاد يتوقف. ثم سمعت الصوت مجددًا… لكن هذه المرة أقرب: "أنا مش غريبة… أنا أنتِ." استدارت ببطء.

تراجعت ليان بسرعة، وقلبها يكاد يتوقف.
ثم سمعت الصوت مجددًا… لكن هذه المرة أقرب:
"أنا مش غريبة… أنا أنتِ."
استدارت ببطء.
Continue reading on ImagineIf →