Nour: تخيل لو: أنا من رحل كنتُ أغرقُ ببطء، وكلما حاولتُ النجاة، سحبتُ الماء إلى صدري… أظنّه هواء، فإذا به موتٌ يتقنُ التخفّي. وإنّ بعض الظنِّ إثم. لم يكن البحر خارجيًّا… كان داخلي. ولم أكن أحتاج من ينقذني، بل من يفهم أنني كنتُ أُجيد الغرق وأنا أبتسم. أحببتُ… وكأن الحبّ طوق نجاة، فإذا به حجرٌ.
