A young man reflects on the harsh realities of life, the weight of expectations, and the importance of self-acceptance.
Rami Haidar: تخيل لو: يجلس شاب ثلاثيني على خشبة المسرح ويقول :
لابد
لابد من نكران المعروف
الذي وهبك إياه والديك
ان تنكر معروف انهم أنجبواك في هذه البقعة الجغرافية
ان تلومهم على تلك الليلة النكراء بحقك
ان تقف يائساً مما مضى ومما يحدث
ان تشعر ان انفاسك تحسب عليك
ان الجميع يقف ضدك.
Rami Haidar: ان لا احداً يريدك ناجحاً
ان القمم التي حلمت بامتطائها
ركبت كتفيك وجعلتك حماراً
فتصبح حدودك واضحة ومعروفة
وممنوع عليك ان تتخطاها
وبينما كان الصهيل حلمك
اصبح النهيق علمك
فتجر طموحاتك وهمومك على زفت الشوارع المهملة
لا حيل لك سوى بالنهيق.
Rami Haidar: ولا سند لك لا والديك الذين ارتكبوا خطيئتك
ولا احداً آخر
لك أنّ آخر اليوم أن تجلس في زريبتك
تمضغ بفمك شعيراً وتبناً
وبأحلامك تأكل لحماً وتيناً.
Rami Haidar: وبعد ان يختم الشاب كلامه يهدر تصفيق الجمهور.