مايگي Kysaki: تخيل لو: في زاوية من زوايا الذاكرة، حيث كان الوقت يمرّ وئيداً وهادئاً، عاش طفلٌ في السابعة من عمره بين أحضان عائلة لم تعرف سوى المودة سبيلاً. أبٌ حانٍ، وأمٌ رؤوم، وأختٌ كبرى كانت هي الرفيقة والموجّهة. كانت أيامنا تمرّ كأنها معزوفة موسيقية رقيقة، ننام على وعود الغد الأجمل، ونستيقظ على ضحك.
