A woman's long-standing divorce case takes a dramatic turn when she discovers a crucial piece of evidence that changes the outcome.
D/EMAN Hagag: تخيل لو: في ليلة شتوية هادئة، كانت “ليلى” قاعدة قدام شاشة اللاب بتكتب آخر سطر في قضية طلاق شغلاها بقالها شهور. الست اللي ماسكة قضيتها كانت مستحملة إهانة سنين، وكل مرة كانت تقول: “علشان العيال”.
لكن المرة دي كانت مختلفة… جوزها رفع عليها قضية ياخد فيها البيت والحضانة كمان.
ليلى فضلت تدور ف.
D/EMAN Hagag: تدور في الورق لحد الفجر، وكل مستند كانت تفتحه كانت تحس إن الست دي بتصرخ من جواه.
وفجأة لقت ورقة قديمة جدًا… جواب بخط يد الزوج نفسه، معترف فيه إنه متنازل عن حقوق معينة لمراته وقت مرضها.
ابتسمت ليلى وهي بتطبع المستند وتحطه ضمن الحافظة.
تاني يوم في المحكمة، الزوج دخل واثق جدًا إنها
D/EMAN Hagag: واثق جدًا إن القضية انتهت لصالحه.
لكن بعد دقائق من عرض الورقة، ساد الصمت القاعة كلها.
القاضي بص للزوج وقال:
“أحيانًا الإنسان بيكون سبب هزيمته بإيده.”
خرجت الست من المحكمة وهي أول مرة راسها مرفوعة من سنين، ودموعها نازلة من الفرحة.
بصت لليلى وقالت:
“أنا رجعت أصدق إن ربنا بيبعت للناس.
D/EMAN Hagag: أنا رجعت أصدق إن ربنا بيبعت للواحد حد ينقذه في الوقت الصحيح.”
ليلى ابتسمت بهدوء، وهي عارفة إن العدالة ممكن تتأخر… لكنها عمرها ما بتضيع.